تأمين المعلومة و الحفاظ على سريتها
ان تأمين عملية نقل المعلومة على شبكة الأنترنات غير مضمون حاليا ففي الوقت الذى تمرر فيه كميات المعلومات على الشبكة الداخلية يمكن حصر تلك المعلومات و الاطلاع على مضمونها ومع ذلك يجب أن نثق فى تصرفات المزود لأنه بامكانه ان أراد ذلك تخزين جميع عمليات الاتصالات على الأنترنات فى ملف
ان تأمين المعلومات على الأنترنات مسألة هامة خاصة عندما يتعلق الأمربالصفحات التجارية فقد بذل مجهود كبير لجعل الأنترنات مؤمنا أكثر للمعلومات هذا و توجد أجهزة و برمجيات تمكن من فك رموز المعلومة المنقولة
و من ناحية أخرى تمس مسألة السرية جهاز الأنترنات مما جعل أغلب الناس يستعملون البريد التقليدى على اعتقاد منهم أن الظروف لا يمكن أن يفتحها الا المتقبل و هذه السرية هي أقل شأنا من سرية الهاتف
ولكي نستعمل الأنترنات يجب أن نكون مرتبطين بالشبكة و بالتالى فان الذين يلجون هذه الشبكة يتمتعون بامتياز خاص هو امكانية قراءة بريدنا الالكترونى و الاطلاع على منابر الحوار و المواقع التى نزورها لكن هنالك مسألة أخرى يجب أن لا نغفل عنها وهى مرتبطة بتأمين الأنترنات و نعنى بذلك الفيروس المعلوماتى الذى بامكانه حتما التسرب الى الجهاز و يكون خطر الاصابة بالفيروس أكبر عند وضع البرمجيات لذا من الحكمة أن يحمى الفرد منا جهازه ببرمجية مضادة للفيروس و أن يحرص على متابعة الأنماط الجديدة التى تبرز لتحيينه و عليه كذلك أن يتخلص من كل برنامج أو برمجية يتلقاها عبر البريد الا اذا تأكد من سلامتها